سمو العقارية شركة سعودية مساهمة مدرجة في السوق المالية السعودية، تعمل على تقديم جميع خدمات التطوير العقاري وتطوير الضواحي والمجتمعات، وتسعى منذ انطلاقها عام 2007، للارتقاء بمخرجات السوق العقاري. تلبي سمو متطلبات مختلف الفئات في المجتمع، في القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص، من ملاك ومستثمرين ومستفيدين، وتحقق أعلى العوائد للعملاء والمساهمين بتوظيف أحدث أنظمة الإدارة والتشييد، لإنفاذ رؤيتها للمدن المستقبلية، ولمتطلبات الأجيال القادمة في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030.
منذ انطلاقها في عام 2007، اتخذت سمو مساراً واضحاً لتصل إلى موقعها المتقدم في صناعة التطوير العقاري وتشييد المجتمعات والضواحي الحضرية، بقناعة مبنية على حقيقة مفادها أن بناء وتطوير المجتمعات لتواكب الاحتياجات والطموحات الفردية والمجتمعية، ما هو إلا انعكاس طبيعي لنظرتنا لدور المدن التاريخي في تعزيز التنمية الاقتصادية والتطور الحضري.
تنتج مدن اليوم ما يفوق 80% من الناتج العالمي، ويسكنها نحو 56% من سكان العالم. وإذا أخذنا استمرار هذا الاتجاه بالاعتبار، سيعيش ما يقرب من 7 من كل 10 أشخاص في المدن بحلول العام 2050. بناء على ذلك، نعتتقد في سمو بأن استراتيجيتنا الهادفة لتعزيز التوسع الحضري وفق أفضل المعايير الدولية تؤدي دوراً هاماً في دعم النمو المستدام من خلال زيادة الإنتاجية وتمكين الإبداع.
ولأن الإنتاجية والإبداع يتطلبان بيئة حضرية حاضنة للآمال والتطلعات الفردية والمجتمعية، نعمل في سمو لتقديم إسهام نوعي في رفاهية مجتمعاتنا والمشاركة في نهضة وطننا التنموية، عبر تشييد مجتمعات تنعم بجودة حياة متكاملة الأركان، وتمكين الأسر السعودية من تبني أساليب الحياة العصرية التي تطمح أن تعيشها بسعادة.
من هنا، وجدت سمو في رؤية المملكة 2030 المحفز والإطار الجامع لأنشطتها العقارية، بما يضمن الارتقاء بجودة خيارات الأسرة السعودية، عبر توظيف أحدث التقنيات والمعايير العالمية استجابة لجميع احتياجات وطموحات الفرد والمجتمع، لينعم مواطنو وسكان المملكة بحياة ذات جودة مستدامة على مختلف المستويات.
ولأن الإنتاجية والإبداع يتطلبان بيئة حضرية حاضنة للآمال والتطلعات الفردية والمجتمعية، نعمل في سمو لتقديم إسهام نوعي في رفاهيــة مجتمعاتنـا والمشــاركة في نهضة وطننا التنمويــة، عبر تشييد مجتمعــات تنعـم بجودة حيــاة متكاملــة الأركان، وتمكين الأسر السعودية من تبني أساليب الحياة العصرية التي تطمح أن تعيشها بسعادة.
من هنا، وجدت سمو في رؤية المملكة 2030 المحفز والإطار الجامع لأنشطتها العقارية، بما يضمن الارتقــاء بجودة خيارات الأسرة السعودية، عبر توظيف أحدث التقنيات والمعايير العالمية استجابة لجميـع احتياجـات وطموحات الفرد والمجتمع، لينعم مواطنو وسكان المملكة بحياة ذات جودة مســـــتدامة علـــــى مختلف المستويات.
قد يختلف الناس في تعريف النجاح، ولكن تجاربنا الإنسانية تكاد تجمع على أن الطموح هو الطريق الذي يوصلنا إليه، في حين أن المثابرة هي وسيلتنا في اجتياز العقبات التي ستعترضنا دائماً. ولقد اختبرنا في سمو العقارية الطموح بعد الطموح، والنجاح بعد النجاح، بفضل ما تميز به فريقنا، ابتداء من قمة الهرم وحتى القاعدة، من وضوح الرؤية وشدة المثابرة، وهو ما دفعنا لتأسيس منظومة عمل متماسكة ومرنة، لتجسيد رؤية مستقبلية واعدة وطموحة، عبر تخطيط دقيق ومدروس.
يمكننا اليوم قياس كل ذلك بملاحظة ما أحرزته سمو عبر الالتزام بخطها الاستراتيجي، الذي يتمثل في تعزيز التوسع الحضري وفق أفضل المعايير الدولية، من مستوى متقدم ومنحى تصاعدي فيما يخص القدرات اللوجستية وكفاءات الإبداع والابتكار، وجودة المنتجات العقارية، والفعالية على مستوى تلبية طموحات الوطن والمواطن والمستثمر.
وتجاوز توقعاتهم. ولتحقيق ذلك، نحرص في سمو على إيجاد مبادرات نوعية لإنجاز مشاريع مبتكرة في المملكة، ذات عوائد ملموسة للوطن والمواطن والعملاء، معتمدين على خبراء ومهنيين وطنيين مشهود لهم بالتفوق، والعمل بمثابرة ومهنية عالية، للوصول إلى النتائج المرجوة.
لقد وفرت شراكات سمو النوعية مع القطاع الحكومي، نظراً لثقته في قدراتنا وإمكاناتنا وخبرة قيادتنا، الإطار المثالي للإسهام البناء في نهضتنا الوطنية، ولتحقيق التكامل مع الرؤية الوطنية 2030 بتنفيذ مشاريع حضرية ضخمة، بدأتها في المنطقة الشرقية، ووصلت بها إلى مكة المكرمة، هذا بخلاف مشاريع أخرى عديدة في بقية مناطق المملكة، سنظل نعمل على تحقيق المزيد منها في السنوات القادمة.
لقد وفرت شــراكات سمو النوعية مــع القطــاع الحكومـي، نظرا لثقته فـي قـدراتنا وإمكاناتنـا وخبـرة قياداتنـا، الإطار المثالي للإسهام البناء فــي نهضتنا الوطـنية، ولتحقيق التكامل مع الرؤية الوطنية 2030 بتنفيــذ مشــاريع حضرية ضخمــة، بدأتهــا فــي المنطقــة الشــرقية، ووصلــت بهــا إلــى مكــة المكرمــة، هــذا بخــلاف مشــاريع أخــرى عديــدة فــي بقيــة منــاطق المملكة، سنظل نعمل على تحقيق المزيد منها في السنوات القادمة.